من الضروري أن تكون المعافاة من الإدمان عملية نشطة، حيث على الأشخاص المتعافون إتباع برنامج معافاة يومي، فعليهم تذكير أنفسهم كل يوم بأنهم يعانون من مرض الإدمان، كما يجب أن يكون لديهم برنامج معافاة نشط يمدهم بالمبادئ التوجيهية لحياة أكثر إنتاجا وفاعلية.
المعافاة كالمشي على السلم المتحرك صعوداً وهبوطاً. حيث من المستحيل البقاء ثابتاً.
تُعتبر المعافاة من الإدمان كالمشي صعوداً أو هبوطاً على السلم المتحرك. فمن المستحيل البقاء ثابتا. متى توقفت عن التقدم فستجد نفسك تتراجع للخلف. وليس عليك عمل أي شيء بالتحديد لتنمية الأعراض التي تفضي إلى الانتكاسة. فقط كل ما عليك القيام به هو الإخفاق في القيام بخطوات المعافاة الملائمة، حيث تتطور الأعراض على نحو تلقائي في غياب برنامج معافاة فعال، متى هجرته تصبح فقط مسألة وقت حتى تظهر أعراض الانسحاب الحاد، وإذا لم يتم فعل شيء لتدبر أمرهم، ستختبر فترة من السلوك الخارج عن نطاق السيطرة وذلك ما نطلق عليه مجموعة أعراض الانتكاسة، حيث يؤدي فقدان السيطرة على أعراض ما بعد الانسحاب الحاد إلى (مجموعة أعراض) الانتكاسة.
يمر معظم الأشخاص المتعافين بأعراض ما بعد الانسحاب الحاد، ولكنهم يتباينون في حدتها، حيث يُحدد أسلوب تدبرهم أمرها مدى حدة مجموعة أعراض تلك الانتكاسة.
مجموعة أعراض الانتكاسة = ما بعد الانسحاب الحاد - إدارة العرض
إذا كنت تمر بأعراض ما بعد الانسحاب الحاد ولم تفعل اللازم للسيطرة على تلك الأعراض بشكل فعال، فستسود ففي نهاية الأمر ستتغلب مجموعة الأعراض تلك والمؤدية إلى الانتكاسة، ستنشأ الأعراض، وتنمو، وتتطور. وهناك العديد من الإشارات التحذيرية الحاذقة والتغيرات في الأفكار، المشاعر، والشخصية التي تظهر قبل فقدان السيطرة، وفي نهاية ألأمر ستفقد السيطرة على نفسك وتمر بتعاقب يفضي إلى تعاطي الكحول أو المخدر أو إلى أي رجعية بدنية أو انفعالية أخرى ما لم يتم عمل شيء لإعاقة ذلك التعاقب.
يجب عليك دائماً إدراك أن عملية الانتكاسة لا تنطوي فقط على تناول شراب أو تعاطي مخدر، فعملية الانتكاسة عبارة عن تعاقب يؤدى إلى حاجة غامرة إلى تناول الكحول أو المخدرات، وهي كذلك ذلك التعاقب الذي نطلق عليه مجموعة أعراض الانتكاسة.
من المستحيل مقاطعة هذا التعاقب قبل أن تصبح الإشارات التحذيرية واضحة، وإذا لم يتم عمل شيء حتى تُبدي الإشارات البينة يمسي من الصعب عادة إعاقة مجموعة أعراض الانتكاسة؛ لأن ذلك يعني أنك قد فقدت السيطرة بالفعل على حكمك وسلوكك، فالانتكاسة غالباً ليست اختياراً مُدركاً، وقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص المُنتكسين بوجه عام ليسوا على وعي بالإشارات التحذيرية المبكرة لانتكاسهم، ولاحقاً عندما ينظرون للخلف يتمكنون من تحديد أين كان الخطأ، ولكنهم وقت حدوثه لا يدركوا أن تلك المشكلات تنشأ وتنمو، حيث تتطور إشارات الانتكاسة على مستوى اللاوعي، فلن تميز حدوثها إلا إذا تعلمت جلب الإشارات التحذيرية إلى الوعي.
لا تنطوي عملية الانتكاسة فقط على تناول شراب أو تعاطي مخدر، إنها تعاقب من شأنه إحداث حاجة غامرة إلى الكحول أو المواد المُخدرة.
قد يظهر هذا التعاقب بسهولة بدون برنامج معافاة فعال أو إدارة ناجحة لأعراض ما بعد الانسحاب الحاد، وتبدأ العملية عادة بالتغيير، وعلى الرغم من أن التغيير جزء طبيعي من الحياة إلا أنه سبب رئيسي للتوتر، وقد يكون التغيير حدثاً خارجياً يدفعك إلى الاستجابة بأسلوب معين، أو قد يكون تغيير في التفكير أو الاتجاه.
يُحدث التغيير توتراً يجعلك ميالاً إلى المبالغة في رد فعلك؛ وذلك على الأرجح نتيجة ضعف قدرتك على الاحتمال. ومع ارتفاع مستويات التوتر، تظهر النزعة الطبيعية إلى إنكار حصول التوتر، ومن ثم تشرع آليات الإنكار في شن فعاليتها كجزء من الإدمان المرضى فتبدأ في التعامل مع التوتر بنفس أسلوب الإنكار الذي اتبعته من قبل لتبرأ من التعاطي. "ليس لدي مشكلة. أستطيع القبض على زمام الأمور. كل شيء على ما يُرام." يعمل الضغط المرتفع على زيادة حدة أعراض ما بعد الانسحاب الحاد، إلا أن إنكارك سيحول بينك وبين رؤية ما يحدث، فإذا لم يتم اتخاذ إجراء فستتفاقم أعراض ما بعد الانسحاب الحاد، ستفقد السيطرة على تفكيرك، انفعالاتك، وذاكرتك. فلا تفكر بوضوح، تُبالغ في رد فعلك، لا تتذكر أبسط الأشياء. يشتد التوتر. فتفقد السيطرة على قدرتك على التفكير، الشعور، والتذكر.
بعد ذلك تفقد السيطرة على سلوكك وقد تذهب إلى نفس الأماكن وتشارك في نفس الأنشطة، ولكنك تختبر تغيراً في السلوك، فلا تتصرف بنفس الأسلوب ولا تتعامل مع الآخرين بنفس الطريقة، حيث تتفاعل على نحو متباين وهناك انهيار بالبنية الاجتماعية.
في الواقع، كل بنية الحياة تتداعى، تغير روتينك اليومي تهجر عاداتك التي تمنح حياتك الاتساق والجدارة وتهمل وتتجنب برامج معافاتك.
في نهاية الأمر، تفقد السيطرة على حكمك. تتخذ قرارات سيئة لن تُقدم عليها وأنت في حالتك الطبيعية؛ ونتيجة لذلك، ترتكب الأخطاء وتخلق أزمة، تصير حياتك هوجاء، تصبح خارج نطاق السيطرة، تدرك أنك لم تعد تُسيطر على حياتك، تعتقد أنك على وشك الجنون، لا ترى بدائل لفقدان عقلك غير الانتحار أو تعاطي الكحول / المخدرات لمداواة ألمك. وليس هناك غير ذلك خيارات.
في هذه المرحلة، تصل لحالة الانحطاط الشديد وتنهار حياتك وتعاود للتعاطي لأنه قد يبدو أفضل من البدائل الأخرى، ولكن ليس كل من يختبر مجموعة الانتكاسة يتعاطى، حيث يختبر البعض بديلاً آخر مدمراً، فيحاول البعض الانتحار أو يؤذون أنفسهم بالتعرض لحوادث خطيرة، يتعرض آخرون لانهيار عصبي أو بدني أو انفعالي، يطور آخرون التوتر المتعلق بالمرض مثل الصداع النصفي، القُرح، وارتفاع ضغط الدم.
من الممكن إعاقة أعراض الانتكاسة قبل أن تصبح الإشارات التحذيرية واضحة.
يبلغ "كينث" من العمر ٤٧ عاماً، متزوج ولديه طفلان في طور المراهقة. أمضى سبع سنوات من الامتناع. كان على يقين أنه لن يشرب ثانية حتى لو أودى ذلك بحياته. عمل بالسكة الحديد لسبعة عشر عاماً.
لسنوات عدة عمل "كينث" بالمناوبة الليلية واستمتع بمراقبة أقل وتفرغ بالنهار لممارسة أعمال إضافية تُدر دخلا،ً ونظرا لانخفاض القوى العاملة كان يتولى مناوبة النهار.
سبب تغير المناوبة توتراً شديداً لكينث حيث واجه مشكلات في النوم متى اعتاد أن يكون يقظا ًوواجه مشكلات مالية نتيجة تخليه عن الوظائف الإضافية، علاوة على ذلك أمسى متواجداً أكثر على المستوى العائلي، الأمر الذي كان من الصعب معه التعود على الضوضاء التي يُحدثها أبناؤه.
عندما لاحظ المقربون إليه أنه يبدو حاد المزاج أكثر من المعتاد, يخبرهم كينث مراراً، "سأصبح على ما يرام، فقط يلزمني بعض الوقت للتأقلم."
قبل مُضي وقت طويل، بدأ كينث في الإحساس بأن الأطفال يصدرون ضجيجاً بشكل متعمد لإزعاجه، كما بدا له أن زوجته تفتعل الشجار وأمسى عقله معُتماً مشوشاً حتى اتخاذ أبسط القرارات لم يكن بالأمر الهين.
لم يُعجب كينث بأشخاص جلسات برنامج المدمنين المجهولين المسائية بقدر هؤلاء ممن كانوا في جلسات منتصف النهار وهكذا أمسى من الأسهل تخطي الجلسات، وعلى الرغم من أنه قد اعتاد دوماً الإسراع للاتصال بصديق ومشاركة مزحة، قِلت المكالمات والنكات شيئا فشيئا، ولم يعد الأمر يتطلب شيئاً حتى ينفجر ويشرع في السبُاب والإساءة.
بدأ أبناء كينث في التواجد بشكل أقل وأقل مادام هو بالبيت، انسحبت زوجته وصرحت لراعيها بأنها لم تعد تعرف إلى متى ستتحمل ما يحدث.
في آخر الأمر توقف كينث عن حضور جلسات برنامج المدمنين المجهولين تماماً، لم يعد يلتقي بأصدقائه في المقهى لشرب القهوة، ولا يخرجون لتناول العشاء مع الأصدقاء، صار نادراً ما يتناول الطعام مع أسرته وشرع في تناول الوجبات الخفيفة بدلاً من الوجبات المنتظمة.
لسوء وضعه المالي باع كينث شاحنته الجيدة واشترى أخرى أقدم تُكلفه الضِعف لصيانتها، قرر إعادة رصف الطريق الخاص فضلاً عن شراء غسالة أو إصلاح التليفزيون، وقد زاد قراره غير الحكيم من سوء مشكلاته المالية مما خلق مشكلات حياتية أخرى، حيث بدأ يُكثر من النوم ويدعي المرض بدلا من الذهاب للعمل.
بلغت زوجة كينيث مرحلة التهديد بالطلاق، تلقى من عمله تحذيرين شفهيين وآخر مكتوب، وانتقل ابنه ليعيش مع أحد أصدقائه تجنباً للتشاحن.
مع إصراره بحزم على عدم معاودة التعاطي، بدأ كينث في التخطيط لانتحاره. "فقط سأبدو وكأنني قد سقطت تحت القطار ....."
أدركت زوجة كينث أن الانتكاسة تسببت في إعاقته ومنحته الاختيار إما المعالجة وإما الطلاق، اختار المعالجة اختار الحياة بدلاً من الانتحار وسعى للمعالجة من انتكاسته على الرغم من أنه لم يُقدم على الشُرب.
مجموعة أعراض الانتكاسة هي الاعتدال من المرض الإدماني
تستطيع مجموعة أعراض الانتكاسة تدمير إما صحتك أو تحسُنك، كما في إمكانها هدم أسرتك وأسلوب حياتك، فهي الاعتدال القائم على الإدمان، والتي من شأنها الإضرار بالشخص المتعافي.
يعتقد غالبية الأشخاص المتعافين أنهم إذا كانوا ممتنعين عن التعاطي، فإن معافتهم على ما يرام، ويُعد ذلك خطأ،ً حيث تبدأ عملية الانتكاسة قبل أن يعاود الفرد التعاطي بفترة طويلة، فتذكر أنها تبدأ داخلك بصمت ولن تدرك الأعراض لفترة طويلة من الزمن لأنها تحدث دون الوعي.
ستكون هناك إشارات تحذيرية خارجية، لكنك لن تعترف بها حتى لنفسك ما لم تتعلم تمييز النمط المتوقع حتى ممن حولك لن يتمكنوا على الأرجح من تمييزهم أيضاً؛ وذلك لأن أعراض الانتكاسة غالباً ما تُشبه أعراض الاضطرابات الأخرى.
يمكن عكس أعراض الانتكاسة بالمعالجة الملائمة، حيث بتعلم تمييز مراحل عملية الانتكاسة يمكن مقاطعة تلك الأعراض.
إتراض مجموعة أعراض الانتكاسة
يُعد تدبر أعراض ما بعد الانسحاب الحاد أفضل السُبل للوقاية من الانتكاسة، إلا أنه متى شرعت بالفعل في سلسلة الاختلال الوظيفي قد يكون الوقت تأخر على الاستفادة من تلك الطرق، وستحتاج المساعدة لتصبح مستقراً وتحول دون المزيد من ألأعراض.
أول أمر عليك القيام به هو استخدام بيئة مراقبة مناسبة حيث تكون محميًا من الأزمات المباشرة ومن توفر الكحول والمخدرات، فإذا كانت سلسلة الأعراض معتدلة فسيكون بعض الوقت في بيئة هادئة مُطمئنة على الأرجح كافياً لك لتشرع في عكس العملية، أما إذا كانت الحالة حادة بشكل متوسط ينبغي الاستراحة من العمل والتخطيط لقضاء بعض الوقت بعيداً عن الأماكن والأشخاص التي تزيد من حدة المشكلة.
إذا كانت الأعراض حادة، قد يكون الذهاب إلى المستشفى ضرورياً قبل حدوث التعاطي أو قبل أن تصاب بانهيار حاد من أي نوع، وغالباً يعتقد الأشخاص الذين يعانون سلسلة الاختلال الوظيفي الحاد أنهم إذا لم يتعاطوا فسينتابهم الجنون أو قد يقتلون أنفسهم، ومن ثم فأنت في حاجة أولاً إلى إدراك أن هناك خيارات أخرى متاحة وتعتبر معالجة المريض المقيم إحدى تلك الخيارات، ويُعد اختيار هذا البرنامج (المريض المقيم) للحول دون العواقب الحادة أفضل من القيام بإزالة السموم.
هناك من يفضلون الموت على معاودة الشُرب؛ ولذلك يرتفع معدل الوفيات بين الكحوليين المتعافين مما يدعو للحزن والأسف لأنه في الإمكان التعافي من تعاطي الكحول أو المخدر، لكن من المستحيل النجاة من اللجوء للموت، فإذا شعرت أن حياتك في خطر لأن ألمك حاد بشدة وبشكل صار معه الانتحار خياراً ابحث عن المساعدة الفورية، فهناك بدائل أخرى قد لا تراها نتيجة إحساسك بالألم.
ينبغي عليك إدراك وتذكر أنه لا توجد مرحلة لن تتمكن عندها من إفتراض مجموعة أعراض الانتكاسة لو عرفت كيف تميزها، لو عرفت أن هناك خيارات بناءة فضلاً عن تلك الهدامة، ولو أدركت أنك تملك الاختيار.
أطوار وإشارات الانتكاسة التحذيرية:
(أعراض الاختلال الوظيفي الخارجي)
تفضي عملية الانتكاسة بالشخص المتعافي إلى الشعور بالألم والإزعاج ما لم يشرب، وقد يصير الألم والإزعاج حاداً للغاية حتى يُصبح الشخص المتعافي غير قادر على الحياة بشكل طبيعي متى امتنع، فيشعر أن تناول شراباً لن يكون أسوأ من ألم البقاء بعيداً عن الإدمان، وفي عام ١٩٧٣ قام "تيرنس جورسكي" بتحديد سبع وثلاثين إشارة تحذير للانتكاسة من خلال القيام بمقابلات عيادية مع ١١٨ مريضاً متعافياً.
بوجه عام يشترك الأشخاص المتعافون في أربعة أمور:
(١) أتموا برنامج إعادة التأهيل يساوى ٢١ أو ٢٨ يوماً بالنسبة للكحولية؛ (٢) كانوا على علم بشأن الأشخاص المتعافين ولم يتمكنوا من تعاطي الكحول أو المخدرات بشكل آمن؛ (٣) تبرؤوا بالقصد الواعي للبقاء دوماً أصحاء من الإدمان عن طريق برنامج المدمنين المجهولين والاستشارة المهنية للمريض الخارجي؛ (٤) عاودوا الشُرب مؤخراً على الرغم من تصريحاتهم الأولية بأن يظلوا أصحاء.
وقد تم تصنيف أكثر الأعراض التي أقرها البحث العيادي شيوعاً في رسم بياني للإشارات التحذيرية للانتكاس، حيث تم تقسيم تلك الإشارات إلى ١٠ أطوار مع العلم أنه قد تم تغيير الصياغة لتصير أكثر سلاسة وليتم فهمها بشكل أسهل.
طور ١: التغير الداخلي: خلال تلك المرحلة بدو من الخارج بخير، ولكني أتبع في التعاطي طرق الإدمان القديمة سواء من التفكير وإدارة المشاعر التي تجعلني أشعر بالسوء داخلياً.
وأكثر إشارات الانتكاسة شيوعاً هي:
□ ١-١ التوتر المتزايد: أبدأ في الشعور بالتوتر أكثر من المعتاد، أحياناً يكون نتيجة مشكلة أو موقف من السهل رؤيته، وفي أحيان أخرى يكون نتيجة مشكلات صغيرة ينمو معها التوتر تدريجياً مع مرور الوقت.
□ ١-٢ التغير في التفكير: أبدأ في الاعتقاد أن برنامجي للمعافاة لم يعد ضرورياً كما كان، أحيانا تسير الأمور على ما يرام فأعتقد أنني لم أعد في حاجة إلى تكثيف برنامجي، وفي أحيان أخرى يكون لدي من المشكلات ما يبدو معه برنامجي للمعافاة غير قادر على معاونتي فأتساءل، " ولم الإزعاج؟"
□ ١-٣ التغير في الشعور: يصير لدي أحاسيس غير ساره أبغضُها، أحيانا أشعر بالانتعاش وكأن كل شيء يحدث وفق أسلوبي وطريقتي في حين أدرك جيداً أن الأمر ليس كذلك حقاً، وفي أحيان أخرى أشعر بالإحباط وكأن لا شيء يتحقق وأعلم أنه من المستحسن الدفع بذلك الشعور بعيداً.
□ ١-٤ تغير في السلوك: أبدأ في التصرف بطريقة مغُايرة، مازلت أبدو بخير من الخارج، ولكن أدرك داخلياً أنني لم أعد أؤدي برنامجي بالأسلوب الذي عاهدت عليه، وفي أعماقي أعلم أن هناك شيئاً ليس على ما يرام.
طور ٢: الإنكار: خلال تلك المرحلة أتوقف عن إيلاء اهتمام أو أن أُخبر الآخرين بصدق بما أفكر وأشعر.
وأكثر إشارات الانتكاسة شيوعاً هي:
□ ٢-١ القلق بشأن حالتي: أشعر بالاضطراب نتيجة التغيرات التي تعتري تفكيري، مشاعري، وسلوكي. يأتي ذلك الارتباك ويذهب وعادة ما يظل فقط لفترة قصيرة، أحياناً أخشي ألا أظل صحيحا,ً ولكنني لا أرغب في التفكير بذلك.
□ ٢-٢ إنكار قلقي: أتعامل مع هذا الاضطراب تماماً كما كنت أتعامل مع إدماني - أتوجه إلى الإنكار وأحاول إقناع نفسي أن كل شيء على ما يرام والأمر ليس كذلك، أحياناً يسري مفعول الإنكار فأغفل عن مشكلاتي وأشعر بتحسن لبرهة، ولم أكن أعلم عادة أنني أستخدم الإنكار متى أفعل ذلك، إلا أنني متى أفكر في الأمر لاحقاً أستطيع أن أرى مدى السوء الذي كنت أشعر به وكيف أنكرت تلك المشاعر.
طور ٣: الاجتناب والدفاعية: خلال هذه الحال أحاول تجنب أي شخص سيجبرني على أن أكون صادقاً بشأن تغير تفكيري، مشاعري، وسلوكي. وإذا تم مواجهتي بشكل مباشر، أتخذ موقف الدفاع ولا أستمع إلى ما يخبرني به الآخرون.
وأكثر إشارات الانتكاسة شيوعاً هي:
□ ٣-١ الإيمان بأنني لن أتعاطي الكحول أو المخدرات قط: أقنعت نفسي أنني لا أحتاج إلي بذل طاقة كبيرة في برنامج المعافاة اليوم لأنه على الأرجح لن أعاود تعاطي الكحول أو المخدر، وتعمدت الاحتفاظ بذلك الاعتقاد لنفسي، أحياناً أخشى أن أخبر مستشاري أو أيا من المتعافين الآخرين بشأن هذا الاعتقاد خوفاً من المواجهة، وفي أحيان أخرى أعتقد أن هذا ليس من شأنهم.
□ ٣-٢ القلق بشأن الآخرين فضلاً عن القلق بشأن الذات: أنزع تركيزي عن نفسي ليصبح اعتدال الآخرين هو مركز اهتمامي بدلاً من معافاتي الشخصية فأحكم على نحو شخصي على شُرب أصدقائي وتعاطيهم، زوجي/زوجتي، وبرامج المعافاة الخاصة بمتعافين آخرين، وأحتفظ بتلك الآراء الشخصية لنفسي فلا أتحدث عنهم، ويسمى ذلك عادة "الانشغال ببرنامج الآخرين."
□ ٣-٣ الدفاعية: أشعر بعدم الرغبة في مناقشة مشكلاتي الشخصية وما أفعله في معافاتي لأنني أخشى التعرض للانتقاد أو المواجهة، أشعر بالخوف، بالغضب، ويصبح دفاعي متى سألني الآخرون عن برنامجي للمعافاة أو إذا ما تناولوا بعض الأمور بشأن معافاتي ولم أكن أرغب في رؤيتها، أتعمد أن أكون دفاعياً حتى لو لم تكن هناك حاجة إلى الدفاع.
□ ٣-٤ السلوك الجبري: أشرع في تعاطي السلوكيات الجبرية للابتعاد عن التفكير في الاضطراب الذي أشعر به، أتعلق بأساليب قديمة، قاسية، وقهرية من الفكر والفعل، وأتعمد تكرار نفس الأشياء مرة بعد مرة دون سبب وجيه، أحاول السيطرة على الأحاديث إما بالثرثرة أو بعدم التحدث مطلقاً، أبدأ في العمل على نحو أكثر مما أحتاج إليه وأشترك في العديد من الأنشطة، فيعتقد الآخرون أنني نموذج المعافاة لانهماكي الشديد بعمل ال ١٢ خطوة وترأس الجلسات، أصبحت عضواً ناشطاً في مجموعتي العلاجية لقيامي بدور المعالج، وإن كنت أبغض التحدث بشأن مشكلاتي الشخصية أتجنب التواجد العادي أو الرسمي مع أُناس آخرين ما لم أكن قادراً على السيطرة.
□ ٣-٥ السلوك المندفع: أشرع في خلق مشكلات لنفسي من خلال التحكيم الهزيل والفعل المندفع للأشياء دون التفكير بشأنهم، ويحدث ذلك عادة مع ارتفاع حدة التوتر، سوى أنني أعمد إلى اختلاق الأسباب وإلقاء اللوم على الآخرين.
□ ٣-٦ النزعات إلى الانعزال والوحدة: أشعر بالارتباك إذا ما تواجدت مع آخرين وأشرع في تمضية وقت أطول بمفردي، وعادة ما يكون لدي أسباب وجيهة وأعذار جيدة للبقاء بعيداً عن الآخرين، بدأت أشعر بالوحدة وفضلاً عن التعامل مع تلك الوحدة من خلال محاولة الاجتماع بالآخرين والتواجد معهم صرت مكُرهاً أكثر على الأداء وحيداً.
طور ٤: نمو الأزمة: أثناء هذه المرحلة تصير لدي مشكلات في الاعتدال أعجز عن استيعابها، وحتى لو رغبت في حل تلك المشكلات وبذل الجهد من أجل ذلك، ستنبثق مشكلتان جديدتان لتحلا مكان كل مشكلة أُذللها.
وأكثر إشارات الانتكاسة شيوعاً هي:
□ ٤-١ انكماش الرؤية: أشرع في التفكير أن حياتي قد صنُعت من أجزاء منفصلة وغير مترابطة، أحاول التركيز على إحدى هذه الأجزاء الصغيرة وأحجب ما دون ذلك، أحيانا أركز على الأمور الحسنة فحسب وأحجب أو أتجاهل السيئ منها، وعلى هذا النحو قد أعتقد بشكل خاطئ أن كل شيء على ما يرام بينما هو ليس كذلك، وفي أحيان أخرى لا أرى سوى ما يسير على نحو سيء وأعصف بما لا يتناسب مع ذلك مما يفضي بي إلى الشعور بأنه لا شيء يمضي بطريقي حتى لو كان هناك العديد من الأمور الحسنة التي تحدث بحياتي، وبالتالي فأنا عاجز عن رؤية الصورة كاملة أو تبيُن كيف يُسبب ما أقم به في أحد الأجزاء مشكلات في أجزاء أخرى، متى تطورت مشاكل لا أدرك لماذا أؤمن أن الحياة ليست عادلة وأنه ليس لدي ما أفعله حيال ذلك.
□ ٤-٢ الإحباط الثانوي: أبدأ في الشعور بالإحباط، الركود، الكآبة، الفتور، وخواء المشاعر. أفتقر إلى الطاقة ,أعمد إلى النوم كثيراً، ونادراً ما أشعر بتحسن أو بالحيوية، أحاول إلهاء نفسي عن تلك الحالات النفسية من خلال الانشغال بأمور أخرى وعدم مناقشة الإحباط.
□ ٤-٣ يبدأ التخطيط في الفشل: أتوقف عن التخطيط مقدماً والتفكير فيما سأفعله بعد ذلك وأبدأ في التفكير ?كل يوم بوقته"، يعني أنه لا ينبغي عليّ التخطيط مقدماً أو التفكير في ما سأقوم به، لم أعد أنتبه للتفاصيل شيئاً فشيئاً، أصبحت فاتر الهمة، تعتمد مخططاتي بشكل أكبر على التفكير الرِغبي (كيف أرغب أن تكون الأمور) فضلاً عن الواقعي ( كيف هي الأمور حقاً ). وبالتالي أضع خططاً ليست بالواقعية وأتوقف عن الانتباه إلى التفاصيل الخاصة بتنفيذ تلك الخطط.
□ ٤-٤ تبدأ الخطط في الإخفاق: تبدأ خططي في الفشل وكل إخفاق يجلب معه مشكلات جديدة. أنصرف إلى المبالغة في رد فعلي أو إلى تدير كل مشكلة على نحو سيء فيخلق ذلك بدوره مشكله جديدة وأكبر، أصبح لدي نفس النمط من المشكلات في العمل، مع الأصدقاء، العائلة، والذاكرة والتي عانيت منها متى كنت أتعاطى بشكل إدماني، أشعر بالذنب والندم من جراء تلك المشكلات، أعمل بكد في محاولة حلها، ولكن شيئاً ما لا يسير دوماً على ما يرام فيفضي إلى خلق مشكلة أكبر حجماً وأكثر إثارة للاكتئاب.
طور ٥: العجز: خلال هذه المرحلة، أشعر وكأنني مُحاصر بتيار لا نهائي من المشكلات التي لا يمكن السيطرة عليها وقد رفعت رايتي البيضاء. يتراءى لي أنني عاجز عن الشروع أو إجبار نفسي على القيام بما أعلم أنه ينبغي عليّ فعله.
□ ٥-١ أحلام اليقظة والتفكير الرغبي: أصبح التركيز وتصور الأشياء أكثر صعوبة. تنتابني خيالات الهروب أو أن يتم إنقاذي من كل ذلك بحدث غير مُحتمل الوقوع. تصير مجموعة "لو فقط" أثر اًمتداد في المحادثات، أشرع في أحلام اليقظة وتمني أشياء أرغب فيها دون فعل أي شيء لمحاولة الحصول عليها.
□ ٥-٢ الشعور بأن لا أمر يمكن حله: أشعر بأنني فاشل لن أتمكن مطلقاً من عمل شيء على النحو الصحيح، قد تكون الإخفاقات حقيقية أو مجرد ظن، أُضخم المشكلات الصغيرة وأبالغ في نسبتها في حين أعجز عن ملاحظة أي صواب أقم به، أبدأ في الاعتقاد "أنني حاولت بكل ما في وسعي سوى أن المعافاة لم تؤتي ثمارها."
□ ٥-٣ رغبة فجة في الإحساس بالسعادة: لدي رغبة ملتبسة في أن "أصبح سعيداً" أو أن يتم "إنجاز الأمور، ?غير أنني لا أضع أي خطط من أجل تحقيق ذلك، أريد أن أكون سعيداً إلا أننى لا أعلم السبيل إلى ذلك، لست على استعداد لبذل الجهد أو دفع ثمن السعادة التي أنشدها، صرت آملاً في حدوث أمر سحري ينتشلني من تلك المشكلات.
طور ٦: الارتباك والمبالغة في رد الفعل: أثناء هذه المرحلة أعاني مشكلة في التفكير بوضوح وتدبر أفكاري، مشاعري، وأفعالي. أصبحت حاد الطباع وأعمد إلى المبالغة في رد فعلي على أبسط الأشياء.
وأكثر إشارات الانتكاسة شيوعاً هي:
□ ٦-١ الصعوبة في التفكير بوضوح: لدي مشكلة في التفكير بوضوح وعادة في حل أبسط المشكلات. يتسارع عقلي أحياناً وأعجز عن كبحه في حين أنه قد يبدو في أحيان أخرى مغلقاً أو أجوف، يتيه عقلي فأجد صعوبة في التفكير بشأن أمر ما لأكثر من بضعة دقائق، أشعر بالارتباك والتشوش ولا أستطيع تصور كيف لشيء أن يتعلق أو يؤثر في أشياء أخرى، كما أجد صعوبة في اتخاذ قرار ماذا سأفعل بعد ذلك لإدارة حياتي والمعافاة، وبالتالي أنصرف إلى اتخاذ قرارات سيئة ما كنت سأقدم عليها لو فكرت بوضوح.
□ ٦-٢ الصعوبة في تدبر المشاعر والانفعالات: أجد صعوبة في إدارة مشاعري وانفعالاتي، أبالغ أحياناً في رد فعلي بشكل انفعالي وأشعر بالكثير، في أحيان أخرى أصبح مُخدر الحس ولا أستطيع تحديد ما أشعر به، ينتابني إحساس غريب أو مشاعر مجنونة بغير سبب وجيه، لدي تقلبات مزاجية شديدة وأشعر بالاكتئاب، القلق، والخوف بشكل دوري؛ ونتيجة لذلك لم أعد أثق بمشاعري وانفعالاتي وغالباً ما أحاول تجاهلهم أو إغفالهم، وأمست تقلباتي المزاجية تسبب مشاكل جديدة.
□ ٦-٣ الصعوبة في تذكر الأشياء: في بعض الأحيان أعاني مشاكل في تذكر الأشياء أو تعلم مهارات ومعارف جديدة فتبدو الأمور التي أريد تذكرها وكأنها تبددت وتلاشت من عقلي في دقائق، كما أصبح لدي مشكلات في تذكر أحداث الطفولة، المراهقة أو البلوغ الرئيسية، أحيانا أتذكر أشياءً بوضوح، ولكن في أحيان أخرى لن تترائي أمامي نفس تلك الذكريات فأشعر وكأنني محجوب، محجوز أو منقطع عن تلك الذكريات. قد يُسبب قصوري في تذكر الأشياء اتخاذ قرارات سيئة لم أكن سأفكر فيها لو كانت ذاكرتي تعمل على النحو الصحيح.
□ ٦-٤ فترات من التشوش: أشعر بالتشوش أكثر من ذي قبل، وأصبح الارتباك يأتي على نحو أكثر حدة وأطول مدة، لم أعد قادراً على تمييز الصواب من الخطأ، ولا أعرف ما ينبغي عمله لحل مشاكلي حيث كلما حاولت عمل شيء ازداد الأمر سوءاً، أغضب من نفسي لأن ليس في استطاعتي حل مشكلاتي ,فقط أزيد الطين بله.
□ ٦-٥ الصعوبة في تدبر التوتر: أواجه مشكلة في التعامل مع التوتر، أشعر أحياناً بأنني مخدر الحس لا يمكنني تمييز الإشارات الثانوية للضغط اليومي، في أحيان أخرى أبدو مغموراً بالتوتر الحاد دون سبب حقيقي، متى أشعر بالتوتر لا أتمكن من الاسترخاء مهما فعلت، وما يفعله الآخرون للتخفيف من حدة توترهم إما أنها لا تلائمني أو قد تزيد الأمر سوءا ويبلغ مني التوتر ما يجعلني أفقد السيطرة، ومع ازدياد الأمر سوءاً أُصبح عاجزاً عن القيام بالأمور التي أعتاد القيام بها وأخشى أن أنهار بدنياً أو وجدانياً.
□ ٦-٦ السخط على الأصدقاء: أصبحت علاقاتي مع الأصدقاء، العائلة، الاستشاريين، والمتعافين الآخرين متوترة، أشعر أحياناً أنني مُهدد متى تحدث الآخرون بشأن التغيرات التي يلاحظونها في سلوكي وطباعي.
في أحيان أخرى لا أعُير الأمر انتباهاً فتزداد المجادلات والصراعات سوءاً على الرغم من جهودي لتبديدها وأبدأ في الشعور بالذنب.
□ ٦-٧ سهل الإثارة: أشعر بأنني نزق ومحبط: أنفعل دون سبب وبعدئذ أشعر بالذنب أبالغ أحياناً في رد فعلي نتيجة أمور صغيرة لا تشكل في حقيقة الأمر اختلافاً، أبدأ في تجنب الأشخاص لأنني أخشى أن أفقد السيطرة وأصبح عنيفاً، وتفضي محاولة السيطرة على نفسي إلى المزيد من الضغط والتوتر.
طور ٧: الاكتئاب: أثناء هذه المرحلة أُصبح مكتئبا إلى درجة العجز عن القيام بالأمور على النحو الذي اعتدت عليه، أشعر أن الحياة لا تستحق العيش، وأحياناً أفكر في قتل نفسي أو أتعاطى الكحول أو عقاقير أخرى كسبيل لوضع حد للاكتئاب، أشعر باكتئاب شديد لا أستطيع إخفاءه عن الآخرين.
وأكثر إشارات الانتكاسة شيوعاً هي:
□ ٧-١ العادات غير المنتظمة لتناول الطعام: إما أن أتناول الطعام بشراهة وإما أفقد شهيتي؛ ونتيجة لذلك أشرع في اكتساب أو فقد الوزن، أتخطى الوجبات وأتوقف عن تناول الطعام في أوقات منتظمة، أستبدل الغذاء المتوازن والجيد والمغذ بالطعام التافه.
□ ٧-٢ افتقار الرغبة في الإقدام على فعل: أعجز عن البدء أو فعل أي شيء، في مثل هذه الأوقات أصبح غير قادر على التركيز، أشعر بالقلق، الخوف، الارتباك وأحياناً أشعر بأنني محاصر ولا مفر.
□ ٧-٣ صعوبة النوم بشكل مريح: لا أستطيع الاستغراق في النوم، متى أنام تنتابني أحلام مزعجة أو غير عادية، أتنبه لعدة مرات وأجد صعوبة في العودة إلى النوم، أنام بشكل متقطع ونادراً ما أختبر النوم العميق، المطمئن، أستيقظ من النوم شاعراً بالتعب، أنام خلال ساعات من النهار وأظل أحيانا مستيقظا لوقت متأخر لعدم قدرتي على النوم ثم أستغرق في النوم لأنني متعب بشدة وبالتالي لا أستطيع الاستيقاظ في الصباح الباكر، وفي أحيان أخرى أشعر بالإرهاق الشديد فأستغرق في النوم العميق لفترات طويلة لأذهب في سبات عميق ليوم أو لأكثر من يوم.
□ ٧-٤ فقدان البنية اليومية: يأتي روتيني اليومي بشكل عرضي. أتوقف عن الاستيقاظ والذهاب للنوم بأوقات منتظمة. أتخطى الوجبات وأتناول الطعام في أوقات غير اعتيادية. أجد صعوبة في الحفاظ على المواعيد وتنظيم البرامج الاجتماعية، فأشعر في بعض الأوقات أنني مُتعجل وثقيل الدم ثم لا يكون لدي شيء لأفعله بأوقات أخرى. أعجز عن مواصلة جدولي وإنجاز ما عزمت عليه كما أختبر التوتر، الإحباط، الخوف، أو القلق والذي يحول بيني وبين قيامي بما يستوجب عليّ فعله.
□ ٧-٥ فترات من الاكتئاب الحاد: أشعر أنني مكتئب أكثر من ذي قبل، تزيد حدة الاكتئاب، يدوم لفترة أطول، ويتداخل مع الأمور الحياتية، يصبح الاكتئاب شديداً لدرجة يلاحظها الآخرون ولا أستطيع إنكارها بسهولة، ويصير الاكتئاب أكثر قسوة خلال أوقات الفراغ الخالية من المشروعات. يجعل التعب، الجوع، والوحدة الاكتئاب أسوأ، متى شعرت بالاكتئاب أنعزل عن الآخرين، وغالباً ما أتذمر لعدم وجود من يهتم أو يستوعب ما أختبره.
طور ٨: فقدان السيطرة السلوكي: خلال هذه المرحلة لا أستطيع السيطرة على الأفكار، المشاعر، والسلوك. لم أعد قادراً على الالتزام بجدول يومي فعال، مازلت أنكر كم صرت مختلاً وظيفياً، ولا أبدي أي رغبة في التصريح بأنني خارج نطاق السيطرة حتى بعد أن أمست حياتي مشوشة وأعاني مشكلات خطيرة.
وأكثر إشارات الانتكاسة شيوعا هي:
□ ٨-١ الحضور غير المنتظم في برنامج المدمنين المجهولين وجلسات المعالجة: أختلق الأعذار لأفوت جلسات المعالجة ومجموعة المساعدة الذاتية. أجد الأعذار لأبرر ذلك ولا أدرك أهمية برنامج المدمنين المجهولين والمعالجة، أنمي الاتجاه بأن "لا تعود الاستشارة والكحوليين المجهولين عليّ بفائدة فلماذا أمنحهم الأسبقية الأولى؟ هناك أشياء أخرى أكثر أهمية." □ ٨-٢ اتجاه "لا أبالي": أتصرف وكأنني لا أُعير اهتماماً بشأن مشكلاتي التي تحدث؛ وذلك لإخفاء مشاعر العجز والافتقار المتزايد لاحترام الذات والثقة بالنفس.
□ ٨-٣ الرفض الصريح للمساعدة: أنفصل عن الآخرين ممن يمكنهم تقديم العون، وقد أفعل ذلك من خلال نوبات غضب تقصيهم بعيداً، من خلال توجيه النقد والحط من شأنهم، أو بواسطة الانسحاب التام.
□ ٨-٤ عدم الرضا عن الحياة: تبدو الأمور سيئة جداً حتى أنني أفكر في العودة إلى تعاطي الكحول أو المخدر؛ لأنها لن تكون أسوأ من ذلك، تبدو الحياة وقد أصبحت خارج نطاق السيطرة على الرغم من أنني صحيح ولا أتعاطى بشكل إدماني.
□ ٨-٥ الشعور بالعجز واليأس: لدي مشكلة في "البدء". أجد صعوبة في التفكير بوضوح، التركيز، والتفكير على نحو مجرد، أشعر أنني عاجز عن فعل أي شيء وأعتقد أنه لا سبيل للنجاة.
طور ٩: الاعتراف بفقدان السيطرة: خلال هذه المرحلة ينهار إنكاري وأدرك فجأة كم هي حادة مشاكلي، كم صارت حياتي غير قابلة للسيطرة، وكم هي ضئيلة قوتي وسيطرتي أمام أي سبيل لحل واحدة من هذه المشكلات، هذا الإدراك مؤلم ومرعب، وحتى هذا الوقت أُصبح منعزلاً بشدة فيبدو أن ليس هناك من سيتحرك لتقديم العون.
وأكثر إشارات الانتكاسة شيوعاً هي:
□ ٩-١ صعوبة التناسق الحيوي والتعرض للحوادث: أجد صعوبة في التنسيق الفيزيائي والذي قد يُسبب الدوار، عدم الاتزان، صعوبة في تناسق حركة اليد - العين، أو الارتكاس البطيء. وتؤدي تلك المشكلات إلى أن أشعر أنني أخرق وأصبح عرُضه للحوادث.
□ ٩-٢ الرثاء الذاتي : أشعر بالأسف على حالي وقد أستخدم الشفقة الذاتية لجلب الانتباه في برنامج المدمنين المجهولين أو من أفراد العائلة، أشعر بالخزي لأنني سريع العطب، مضطرب وجدانياً، أعاني خللا،ً أو عاجز عن أن أكون أو أن أشعر بأنني طبيعي ، كما أشعر بالذنب حيث أعتقد أنني أقم بالأمور بطريقة خاطئة أو أخفق في عمل برنامج معافاة ملائم، يدفعني الخزي والذنب إلى إخفاء الإشارات التحذيرية وأتوقف عن التحدث بصدق مع الآخرين بشأن ما أختبره، كلما احتفظت بالإشارات التحذيرية متوارية كلما اشتدت، أحاول تدبر تلك الإشارات فأكتشف أنني عاجز عن ذلك؛ ونتيجة لذلك أعتقد أنني يجب أن أكون بائساً وأشعر بالرثاء لحالي.
□ ٩-٣ التفكير بشأن التعاطي الاجتماعي: أعتقد بأن تعاطي الكحول أو المُخدر سيساعدني على التحسن. وآمل في العودة يوماً ما إلى الشرُب الجماعي أو تعاطي المُخدر الاستجمامي، وأعتقد أنني سأتمكن من السيطرة عليه في المرة القادمة. أستطيع أحياناً أن أُلقي بتلك الأفكار بعيداً عن عقلي، ولكن غالباً ما تكون قوية لا يمكنني ردعها، قد أشعر أن تعاطي الكحول أو المخدر هو البديل الوحيد للجنون أو محاولة الانتحار، بل يبدو تعاطي الكحول والمخدرات هو البديل المنطقي والمعقول.
□ ٩-٤ الكذب الواعي: أعلم أنني أكذب، أستخدم الإنكار وأختلق الأعذار لسلوكي، ولكنني لست قادراً على أن أضع حداً لذلك، أشعر أنني خارج نطاق السيطرة، أبدأ في فعل أشياء على المستوى العادي ما كنت سأقدم على هذا الانتهاك لقيمي، ويبدو أنني عاجز عن كبح جماح نفسي أو السيطرة على سلوكي فحسب.
□ ٩-٥ فقدان الثقة التامة بالنفس: أشعر أنني مقُيد ومقهور لأنني لا أستطيع التفكير بوضوح أو القيام بالأمور التي أعلم أني في حاجة إلى القيام بها لحل مشاكلي، أشعر بأنني عاجز وبائس، أبدأ في الاعتقاد أنني عديم الجدوى، غير كفؤ، ولن أتمكن قط من إدارة حياتي.
طور ١٠: نقص الخيار: خلال هذه المرحلة يعوقني الألم والعجز عن إدارة حياتي، وأعتقد أنه ليس هناك سوى ثلاثة سبُل للخروج من هذا المأزق: الجنون، الانتحار، التداوي بتعاطي الكحول/ المخدرات.
لم أعد أعتقد أن هناك من أو ما يمكنه مساعدتي.
وأكثر إشارات الانتكاسة التي تظهر خلال تلك المرحلة شيوعاً هي:
□ ١٠-١ الاستياء غير العقلاني: أشعر بالغضب لأنني عاجز عن التصرف بالأسلوب الذي أريده، أحياناً يكون الاستياء من العالم بوجه عام، أحياناً من شخص أو شيء بعينه، وأحيانا من نفسي.
□ ١٠-٢ الانقطاع عن المعالجة وبرنامج المدمنين المجهولين: أتوقف عن حضور جميع جلسات برنامج المدمنين المجهولين، ولو أنني أتناول مضاداً للإفراط قد أنسى تناوله أو قد أتجنب تناوله على نحو منتظم، لو هناك راعٍ أو شخص مساعد كجزء من المعالجة فمع تطور التوتر والصراع يصبح حاداً بشدة وتنتهي العلاقة عادة، قد أسقط الاستشارات المهنية حتى مع احتياجي للمساعدة وعلمي بذلك.
□ ١٠-٣ الوحدة الغامرة، الإحباط، الغضب، والتوتر: أشعر بأنني مقهور تماماً، أعتقد أنه لا مفر إلا بالشُرب، الانتحار، أو الجنون. أشعر بأنني عاجز، يائس، وعلى وشك الجنون.
□ ١٠-٤ فقدان السيطرة السلوكي: أختبر المزيد والمزيد من الصعوبة في السيطرة على الأفكار، المشاعر، القرارات، والسلوكيات، تؤدي الأعراض والعجز عن السيطرة إلى مشكلات حادة بكافة مجالات الحياة، متضمناً في ذلك صحتي، ومهما بذلت من مجهود لاستعادة السيطرة وتذهب محاولاتي هباء.ً
طور ١١: تعاطي الكحول والمُخدر: خلال هذه المرحلة أعاود تعاطي الكحول أو المخدر، أحاول التحكم في الأمر، أفقد السيطرة، وأدرك أن إدماني يدمر حياتي ثانية.
□ ١١-١ محاولة السيطرة على التعاطي: أُقنع نفسي بأنني ليس لدي اختيار آخر سوى تعاطي الكحول أو المخدرات وأن التعاطي سيُحسن بطريقة ما من مشاكلي أو سيسمح لي بالهروب منها لبرهة، أخطط لمحاولة التعاطي الاجتماعي أو المرح قصير الأمد، إذا حاولت أن أكون متعاطياً اجتماعياً أو استجمامي متحكم، سأتعاطى قليلاً على أساس منتظم، وإذا قررت الذهاب لحفلات الصخب، سأخطط لتعاطٍ عرضي والذي سيكون "لمرة واحدة فحسب، لوقت محدد، صخب تحت السيطرة." □ ١١-٢ الإحباط، الخزي، والذنب: أشعر بالإحباط؛ لأن الكحول والمخدرات لم يمنحوني ما كنت أنتظره، أشعر بالذنب لأنني أخطأت وعاودت التعاطي الإدماني، أشعر بالخزي لأنني شخص تافه وعديم القيمة، وقد أثبتت الانتكاسة ذلك.
□ ١١-٣ فقدان السيطرة: يتخذ متعاطيَّ الكحول/المخدر أسلوبا لولبياً خارج نطاق السيطرة، أحياناً أفقد السيطرة بترو،ٍ وفي أحيان أخرى يأتي فقدان السيطرة بعجل،ّ أبدأ في التعاطي كالمعتاد وبنفس القدر الذي كنت اشربه من قبل.
□ ١١-٤ المشكلات الحياتية والصحية: لدي مشكلات حادة في حياتي وصحتي، تضرر زواجي، عملي، وعلاقاتي بالأصدقاء على نحو خطير. في نهاية الأمر، تعاني صحتي البدنية، أصبح مريضاً بشدة وفي حاجة ملحة إلى المعالجة المتخصصة.
مجموعة أعراض الانتكاسة
الاختلال الوظيفي الداخلي:
o عطب التفكير.
o الضرر الوجداني.
o مشكلات الذاكرة.
o الضغط المرتفع.
o مشكلات التناسق.
الاختلال الوظيفي الخارجي:
o معاودة الإنكار.
o التجنب والدفاعية.
o نمو الأزمة.
. زجعلا o
o الارتباك والمبالغة في رد الفعل.
فقدان السيطرة:
o الاكتئاب.
o فقدان السيطرة السلوكي. o إدراك فقد السيطرة. o نقص الخيار.
o سلسلة الانتكاسة.
تمت الترجمة لجمعية المشعل الخيرية وقويم. ترجمة وتدقيق: شركة جوجان لخدمات الأعمال. googantranslation.com