مرجع عربي مجاني في الجدوى والاستثمار والترجمة المعتمدة

من المستحيل إدراج كل من ساهما في تطوير مفاهيم إعداد الوقاية من الانتكاسة، موضوع هذا الكتاب. ولكننا حاولنا تحديد من كان لأسهامهم ألأثر الأكثر فاعلية.

شكر خاص لريتشارد دي ويدمان، الذى يشغل حاليا منصب مستشارا للجمعية القومية لبرامج ادمان الكحوليات. كما نقدم شكرنا للراحل ستان مارتنديل، استاذ علم النفس بجامعة شمال شرق ولاية إلينوي. وقد استغرق العمل فى اعداد اسس مفاهيم الوقاية من الانتكاسة فى مجال التدريب المبدئي خمسة أعوام بمشاركة ريتشارد ويدمان. وكان للتدريب المتعمق الذى اجراه ستان فى "Gestat" فى مجال علم النفس الأنسانى أعظم الأثر فى تزاوج هذه المفاهيم مع الجهود الحالية فى التخطيط للوقاية من الأنتكاسة. اما المشرف والصديق جيم كيللر فقد شجع على انماء العلامات التحذيرية ال٣٧ .

نود أن نوجه الشكر كذلك الى الدكتور جيمس ميلام، المدير التنفيذي لمركز ميلام للمعافاة، الذي مهدت أعماله الرائدة الطريق للعمل على استيعاب مفاهيم مرض الأدمان على الكحول وتأثيراته العصبية التي تؤثر بشكل كبير على تطوير تلك المفاهيم. لقد كان مساعداً بحق عبر ساعات من المداولة فيما يخص المادة موضوع هذا الكتاب.

د. هنري بيجليتر، أستاذ مادة الطب النفسى وعلم الأعصاب بكلية الطب جامعة نيويورك، قد ساعد للغاية في التحقق من صحة أن وسائل التخطيت لنظرية الانتكاسة تنبع من أسس علمية سليمة.

كما ساعد د. ج. تالبت فى مراجعة هذا المخطوط. وكان لعمله في استيعاب الأساس الفسيولوجي لأدمان الكحول اعظم الأثر فى الربط بين أعراض ما بعد الانسحاب الحاد ومفاهيم الانتكاسة.

في السنوات الست الماضية، قامت أكثر من ثلاث مائة جمعية للتدريب والمعالجة برعاية تدريب الوقاية من الانتكاسة. فهؤلاء ممن لديهم البصيرة والشجاعة للخوض فى هذا المجال المتطور الحديث أمسوا مسؤولين بشكل مباشر عن نموه وتطوره. وحيث أن عدد هؤلاء الأشخاص أكثر من أن يتسع الأمر للإشارة اليه لذا يقتضي الأمر(بالنسبة للعديدين) تنويه خاص.

اعتنقت مراكز معالجة الكحولية بمستشفى إلينوي الأجتماعي المركزي (حاليا مستشفى هايد بارك الحديث) في شيكاغو, ومستشفي إينغلس التذكاري بهارفي، إلينوي مسئولية التطبيقات العيادية الرئيسية لهذا النموذج في الفترة بين ١٩٧٤ و١٩٨٢، ومن خلال جهود هال ثمبسون، بوب إدوارد، وأن ميلر، مركز لولا بلبنان، أنديانا، تمخض عنه أول تنفيذ للكراسة الشاملة للوقاية من الانتكاسة والمبنية على هذا النموذج وكان ذلك في عام ١٩٨٤ .

في عام ١٩٨٦ قام الأب مارتن بآشلي بافتتاح مركز شامل للوقاية من الانتكاسة. حيث ساهم الأب مارتن، لورا ماي وتوماس ابراهم، وميكي توماس، وفي فترة لاحقة انضم اليهم روبرت شيلتون فى تقديم مساعدة قيمة في تنفيذ الأساليب الحديثة ومنحنا التغذية الاسترجاعية. وقد كان العمل مع الأب مارتن شرفاً كبيراً، حيث قاد ببصيرته ومساندته دعماً هائلا،ً ومن خلال جهوده تحتل أشلي المركز الرائد في افتتاح برنامج متخصص في الوقاية من الانتكاسة الذي يعمل على الدمج بين الروحانية وطرائق الوقاية من الانتكاسة.

كذلك شكل جون هارنيش بمستشفى الشاطئ الغربي والقديس جون في يستليك، أوهايو وتوم هيدن، المدير الرسمي لقسم تعاطي الكحول والمخدرات بنورث داكوتا؛ دان بارمتلر بالمعهد التنموي المتكامل؛ جيم بورتر، المدير التنفيذي لمجلس الكحولية الأعلى بميل، دنفر؛ ليزا هافنز، مدير مركز مابلوود التابع لمستشفس هاورد الاجتماعي بكوكومو، الهند؛ مارجوري كيميل، المدير التنفيذي لأول مركز معافاة بأوهايو داعمين أساسيين لتلك المفاهيم بنطاقاتهم.

قدم ديك جيسكي، مدرب في قسم سلاح الولة البحري، العون في إحداث توافق بين مجموعات المساعدة الذاتية للوقاية من الانتكاسة ومبادئ برنامج المدمنين المجهولين ومجموعات المساعدة الذاتية المتعلقة بذلك. كما ساهم تامي بيل، مسؤول بوغ وارنر للمواد الكيميائية، في ربط تلك المفاهيم بالكحوليين في ميدان العمل.

ونتقدم بالشكر لكلوديا بلاك للمراجعة الدقيقة لهذه المادة ومناقشات علاقة الأنتكاسة بالأطفال البالغين للكحوليين. على الرغم من أنه لم يقدم جزءاً كبيراً من المعلومات بالكتاب الحالي، إلا أن تلك المحادثات والتعليقات قد ساعدت في بلورة أفكارنا ومن ثم ستنعكس على أعمالنا المستقبلية.

يعتبر عمل الأستاذة الدكتورة ستيفاني براون مستشارة مستوصف ستانفورد للكحول، في نموذج تنمية المعافاة ومراجعتها ونقدها لهذه المادة ذو فائدة كبيرة في توضيح الأساس النظري لتلك المفاهيم.

كما نتوجه بالشكر لتوم كلانش وفرانك ليسناو، الرئيس السابق والحالي للمؤسسة القومية للكحولية واستشاري تعاطي المخدرات، بكل التقدير، على مراجعتهم لهذا الكتاب وتقديم ردود افعالهم تجاهه.

كل الشكر للآخرين الذين ساهموا في استعراض هذا الكتاب: آل جروسن باشير على فحصه من منظور مبادئ برنامج المدمنين المجهولين؛ جاري جي فورست بجمعية العلاج النفسي في سبرنج كولورادو؛ وماكسويل إن ويسمان، ببالتمور، ماريلاند؛ وجي ألان مارليت، مدير مركز بحث السلوكيات الإدمانية، جامعة واشنطن، سياتل، واشنطن.

قدم جو تروياني، المدير التخطيطي لمركز الثقافة الكحولية بمستشفى لورتو بشيكاغو، ساعات من الدعم والتحفيز لهذا العمل. فكل التقدير لدأبه ورغبته في العمل بمثابرة.

الشكر والتقدير لراسل جيلبرتو كاثي شيدشيموو ماري جونسونو وسوزان هال على تقديم المساعدة في نسخ وتطوير مسودات الهائلة للمادة. وشكر خاص ل أني ديكرسون، جين هيرشمان، آن ويلش، تيم ماركويل، جان هانكين، لوري روبرت، وكلونا جيثري على تصحيح وقراءة المادة تقديم ردود افعالهم.

لا تسعفنا الكلمات في التعبير عن تقديرنا لجان سميث ودايفيد ميلر، أقراننا، اللذين منحانا الكثير حتى أصبح هذا الكتاب في الإمكان. فعلاوة على ساعات من الوقت، منحانا الحب، الدعم، التشجيع، والكثير من المساندة.

والأكثر أهمية هو توجيه الشكر لهؤلاء الكحوليين المتعافين أنفسهم. فقد كافحوا بمعافاتهم الانتكاسة اليومية والمتكررة نظراً لاستيعابنا المحدود لمرضهم وكيفية تناوله. ومن خلال معاناتهم وشجاعتهم وقوتهم، وأملهم أصبح إعداد الوقاية من الإدمان ممكناً.

تمت الترجمة لجمعية المشعل الخيرية وقويم. ترجمة وتدقيق: شركة جوجان لخدمات الأعمال. googantranslation.com